عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة ، مرحبا بك في منتدى العلم والمعرفة لثانوية الأنوار الإعدادية -نيابة إنزكان أيت ملول-.
لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.
شكرا.
إدارة المنتدى.







 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 6692 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ismail99 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 51106 مساهمة في هذا المنتدى في 22352 موضوع
خاص بالأعضاء الجدد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المشرف العام - 7463
 
abdelilah elbouhlali - 2515
 
روح المنتدى - 2498
 
A.Lakdib - 2398
 
أميرالمنتدى - 2076
 
عبدالرحيم موسان - 1900
 
mousstafa boufim - 1663
 
Med amin - 1629
 
हमजा प्रेमियों - 1618
 
Said Benssi New - 1453
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر نشاطاً
تعالو نحطم الرقم القياسي في كل المنتديات ..!
ﯕـالـــوا زمـــــــان
لعبة اوصل للرقم 10 و اكتب اكثر عضو تحب ان تتكلم معه
تحدي:تعد من 1 الى 10 دون ان يقاطعك احد.
لعبة الاسئلة
لعبة اهديك اغنية
#..سأرحل قريباً //
عرف بنفسك
الى كل الاعضاء بدون استثناء
لعبة الالوان
المواضيع الأكثر شعبية
ملخصات دروس الاجتماعيات خاصة بتلاميذ السنة الثالثة إعدادي (الدورة الأولى)
ملخصات-خطاطات-مصطلحات-مفاهيم خاصة بدروس الاجتماعيات السنة الثالثة إعدادي (الدورة الثانية)
ملخصات دروس التربية على المواطنة للدورة الثانية خاصة بتلاميذ السنة الثالثة إعدادي
ملخصات دروس التاريخ للدورة الثانية خاصة بتلاميذ السنة الثالثة إعدادي
ملخصات دروس الجغرافيا للدورة الثانية خاصة بتلاميذ السنة الثالثة إعدادي
ﯕـالـــوا زمـــــــان
مصطلحات ومفاهيم:التاريخ-التربية على المواطنة-الجغرافيا (الدورة الثانية)
مصطلحات ومفاهيم:التاريخ (الدورة الثانية)
ملخص درس الحفاظ على الموارد الطبيعية (التربية على المواطنة)
ملخص درس المغرب: الكفاح من أجل الاستقلال وإتمام الوحدة الترابية
امتحانات جهوية موحدة
امتحانات جهوية موحدة







الامتحان الجهوي
قوانين مغربية

شاطر | .
 

 التنمية المستدامة وصداقة البيئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الصمت
عضو فعال
عضو فعال
avatar

الدولة : المغرب
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 144
نقاط : 2493
تاريخ التسجيل : 30/07/2011

مُساهمةموضوع: التنمية المستدامة وصداقة البيئة   الخميس 11 أكتوبر - 19:54:35

خلق الله تعالى الإنسان وميزه عن سائر مخلوقاته بالعقل وأستخلفه في الأرض بعد أن أودعفيها كل احتياجاته التي تعينه على استمرارية الحياة . فأخذ الإنسان يؤثر ويتأثر بماحوله من تلك الموارد الطبيعية والبيئات المختلفة . ورغم أن الحفاظ على البيئةيشترك فيها الجميع دون حدود أو قيود ، إلا أن نظرة الإسلام للبيئة ومواردها الطبيعيةتقوم على أساس منع الإفساد وحمايتها والمحافظة على مكتسباتها لتكون الحياة في حالةمستمرة من البناء والتنمية المستدامة . وفي حاضرنا أصبحت البيئة وقضاياها وإدارتهاوحمايتها تستقطب اهتمام العالم أجمع إذ أضحت كثير من بلاد العالم تواجه مشكلات تراجعوتناقص مدخراتها من الموارد الطبيعية وظهرت الكثير من مشاكل التلوث البيئي وخطرالانقراض للعديد من أنواع الكائنات الحية . ولكوننا ليس بمعزل عن العالم نتأثر بماحولنا فقد أولت الدول اهتماماً كبيراً بحماية البيئة وإنماء مواردها وعملت علىإيجاد توازن بين المتطلبات والاعتبارات البيئية وترشيد استخدام الموارد المتاحةوالتنمية والتطوير في مختلف المجالات ،كنا ننظر إلى البيئة فيما مضى ,من جوانبها الفيزيائية والبيولوجية ,ولكن أصبحنا ننظر لها الآن من جوانبها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بجانب جوانبها الفيزيائية والبيولوجية ,فإذا كانت الجوانب البيولوجية والفيزيائية تشكل الأساس الطبيعي للبيئة البشرية ,فان جوانبها الاجتماعية والثقافية هي التي تحدد مايحتاج إلية الإنسان من توجيهات ووسائل فكرية وتكنولوجية لفهم الموارد الطبيعية واستخدامها وقبل أن نتناول البيئة يجب أن نتعرف على علم البيئة:

علم البيئـة:


يذكر (السعدي ,2006) بأنها "العلم الذي يدرس علاقة الكائنات الحية بالوسط الذي تعيش فيه ويهتم هذا العلم بالكائنات الحية وتغذيتها، وطرق معيشتها وتواجدها في مجتمعات أو تجمعات سكنية أو شعوب، كما يتضمن أيضاَ دراسة العوامل غير الحية مثل خصائص المناخ (الحرارة، الرطوبة، الإشعاعات، غازات المياه والهواء) والخصائص الفيزيائية والكيميائية للأرض والماء والهواء."ص18

يذكر(محمد علي,1998) تعريف علم البيئة بأنه "دراسة التفاعل بين كائن حي والوسط الذي يعيش فيه ,وتقصي علاقات التأثير المتبادل بين الكائن ومجموعة العوامل المؤثرة في الحيز المكاني "ص54

وتتناول الدراسة مجموعتين من عوامل الفعل والتأثير:

المجموعة الأولى :هي الكائنات الحية التي تزخر بها الوسط والتي تتضمن النباتات والحيوانات

المجوعة الثانية:فهي عوامل الفعل والتأثير المتصلة بالهواء والأرض.

امامفهوم البيئة فقد اختلف في تعريفة تبعا لوجهة نظر كل من الباحثين التربويين والعلميين والإداريين

يذكر(محمد علي,1998) أن:

أولا:مفهوم البيئة عند التربويين:



إن البعض يرى التربية البيئة "هي عملية تكوين القيم والاتجاهات والمهارات والمدركات اللازمة لفهم وتقديم العلاقات المعقدة التي تربط الإنسان وحضارته بمحيطه الحيوي الفيزيقي وتوضح حتمية المحافظة على البيئة وضرورة حسن استغلالها لصالح الإنسان حفاظا على حياته ورفع مستويات معيشته"ص55

كما تعرف بعض المنظمات الدولية التربية البيئة بأنها"عملية إعادة توجيه وربط للمهارات والخبرات التربوية المختلفة مما يساعد على الإدراك الشامل للمشكلات البيئية وحلها وتحسين البيئة وتنميه مواردها" ص56

ثانياً: مفهوم البيئة عند العلميين:

البيئة الهوائية: وهو يمثل جو الأرض دينامكيا فهو يمتص بانتظام الجوامد والسوائل والغازات الآتية من مصادر طبيعية أومن صنع الإنسان .

البيئة المائية:كتلة الماء مثل الهواء تمثل نظاما ديناميكا يمتص باستمرار مجموعة من المواد الصلبة والسائلة والغازات سواء الطبيعية او التي من صنع الإنسان علاوة على ذلك تدخل المياه الطبيعية في تكوين الكائنات الحية التي يمكنها إن تؤثر على النظام المائي .

التربة والأرض:"إنها النظرة الشمولية التي تتكامل في إطارها المجموعة الحية والغير حية أي النظر إلى نظام بيئي تترابط عناصرة.

ثالثاٍ: مفهوم البيئة عند الإداريين:


ينظر إلى البيئة على إنها منظمة وتؤدي دورها في محيط البيئة تلتزم بنطاقها وتتقيد بحدودها وتنقسم البيئة إلى نوعين رئيسيين:


  • · بيئة داخلية
  • · بيئة خارجية

تشتمل البيئة الداخلية على

#(الناحية الفنية ويقصد بها جانبان*طرق العمل *والآلات المستخدمة في أدائه)

#التنظيم الرسمي وهو مجموعة من القواعد واللوائح والقوانين والتعليمات التى تسنها إدارة منظمة لتحكم بها علاقات العاملين ,وتعين بها حدود الإدارات والأقسام وتخصص الأدوار وتعرف الاختصاصات والسلطات والمسؤوليات وتحدد قنوات الاتصال ويراعي في ذلك إن يوجد نظام معين يسير العمل بموجبه ويلتزم بحدوده.

#التنظيم الغير رسمي ويقصد بها الشبكة من العلاقات الشخصية والاجتماعية التى تنشأ وتنمو بين العاملين نتيجة لاجتماعهم في مكان العمل وذلك لان للموظفين او العمال يكونونها فيما بينهما دون إذن الإدارة او تخطيط سابق من التنظيم الرسمي.

اما البيئة الخارجية :

فتشمل على عدة أنواع أولها البيئة السياسية والاقتصادية ويدخل ضمنها البيئة الطبيعية والمالية والتعليمية والفنية والبيئة النفسية والبيئة الاجتماعية

رابعًا:مفهوم البيئة من المنظور الاقتصادي

يعرف البعض البيئة استناداً إلى نظرية النماذج حيث يعرف البيئة على

#البيئة لنظام معين

#هي مجموعة الأنظمة

من هذا التعريف يتضح مدى نسبية مصطلح البيئة ,فالبيئة لايمكن تحديدها إلا بالتحديد المسبق للنظام المعنى ببحث بيئته كذلك ينبغي أن نلاحظ أن البيئة وعناصرها تختلف باختلاف المستوى التجميعي الذي ننظر منه النظام المراد دراسته(فرد-أسرة-مدينه-دولة....الخ

وذهب بعض العلماء إلى إن البيئة تشتمل على 3منظومات هي :

1/منظومة المحيط الحيوي:ومداها المكاني هو الطبقات السفلى من الهواء (الغلاف الجوي)والطبقات العليا من الماء(الغلاف المائي)والطبقات السطحية من الأرض(الغلاف اليابس)

فتعتبر منظومة المحيط كونية المنشأ فهي مستقلة فعل الإنسان وأثره

2/منظومة المحيط الاجتماعي : وفيها تبرز مجموعة النظم الاجتماعية والسياسية والثقافية والإدارية التى وضعها الإنسان لينظم بها سير عمله ومجتمعه

3/المنظومة التكنولوجية :وتتألف من كل ماأنشاه وصنعة الإنسان وأقامه في حيز المحيط الحيوي :المدن الطرق المزارع المصانع وسائل المواصلات

(ذكر السعود,2007م,ص18-24)

وقد قسم بعض الباحثين البيئة إلى قسمي رئيسين هما:-


  • 1. البيئة الطبيعية:- وهي عبارة عن المظاهر التي لا دخل للإنسان في وجودها أو استخدامها ومن مظاهرها: الصحراء، البحار، المناخ، التضاريس، والماء السطحي، والجوفي والحياة النباتية والحيوانية. والبيئة الطبيعية ذات تأثير مباشر أو غير مباشر في حياة أية جماعة حية Population من نبات أو حيوان أو إنسان.
  • 2. البيئة المشيدة:- وتتكون من البنية الأساسية المادية التي شيدها الإنسان ومن النظم الاجتماعية والمؤسسات التي أقامها، ومن ثم يمكن النظر إلى البيئة المشيدة من خلال الطريقة التي نظمت بها المجتمعات حياتها، والتي غيرت البيئة الطبيعية لخدمة الحاجات البشرية، وتشمل البيئة المشيدة استعمالات الأراضي للزراعة والمناطق السكنية والتنقيب فيها عن الثروات الطبيعية وكذلك المناطق الصناعية وكذلك المناطق الصناعية والمراكز التجارية والمدارس والعاهد والطرق...الخ.

والبيئة بشقيها الطبيعي والمشيد هي كل متكامل يشمل إطارها الكرة الأرضية، أو لنقل كوكب الحياة، وما يؤثر فيها من مكونات الكون الأخرى ومحتويات هذا الإطار ليست جامدة بل أنها دائمة التفاعل مؤثرة ومتأثرة والإنسان نفسه واحد من مكونات البيئة يتفاعل مع مكوناتها بما في ذلك أقرانه من البشر، وقد ورد هذا الفهم الشامل على لسان السيد يوثانت الأمين العام للأمم المتحدة حيث قال "أننا شئنا أم أبينا نسافر سوية على ظهر كوكب مشترك.. وليس لنا بديل معقول سوى أن نعمل جميعاً لنجعل منه بيئة نستطيع نحن وأطفالنا أن نعيش فيها حياة كاملة آمنة". و هذا يتطلب من الإنسان وهو العاقل الوحيد بين صور الحياة أن يتعامل مع البيئة بالرفق والحنان، يستثمرها دون إتلاف أو تدمير... ولعل فهم الطبيعة مكونات البيئة والعلاقات المتبادلة فيما بينها يمكن الإنسان أن يوجد ويطور موقعاً أفضل لحياته وحياة أجياله من بعده.

عناصر البيئة:-


يعتبر الإنسان أهم عامر حيوي في إحداث التغيير البيئي والإخلال الطبيعي البيولوجي، فمنذ وجوده وهو يتعامل مع مكونات البيئة، وكلما توالت الأعوام ازداد تحكماً وسلطاناً في البيئة، وخاصة بعد أن يسر له التقدم العلمي والتكنولوجي مزيداً من فرص إحداث التغير في البيئة وفقاً لازدياد حاجته إلى الغذاء والكساء.

وهكذا قطع الإنسان أشجار الغابات وحول أرضها إلى مزارع ومصانع ومساكن، وأفرط في استهلاك المراعي بالرعي المكثف، ولجأ إلى استخدام الأسمدة الكيمائية والمبيدات بمختلف أنواعها، وهذه كلها عوامل فعالة في الإخلال بتوازن النظم البيئية، ينعكس أثرها في نهاية المطاف على حياة الإنسان كما يتضح مما يلي:-

- الغابات: الغابة نظام بيئي شديد الصلة بالإنسان، وتشمل الغابات ما يقرب 28% من القارات ولذلك فإن تدهورها أو إزالتها يحدث انعكاسات خطيرة في النظام البيئي وخصوصاً في التوازن المطلوب بين نسبتي الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الهواء.

- المراعي: يؤدي الاستخدام السيئ للمراعي إلى تدهور النبات الطبيعي، الذي يرافقه تدهور في التربة والمناخ، فإذا تتابع التدهور تعرت التربة وأصبحت عرضة للانجراف.

- النظم الزراعية والزراعة غير المتوازنة: قام الإنسان بتحويل الغابات الطبيعية إلى أراض زراعية فاستعاض عن النظم البيئية الطبيعية بأجهزة اصطناعية، واستعاض عن السلاسل الغذائية وعن العلاقات المتبادلة بين الكائنات والمواد المميزة للنظم البيئية بنمط آخر من العلاقات بين المحصول المزروع والبيئة المحيطة به، فاستخدم الأسمدة والمبيدات الحشرية للوصول إلى هذا الهدف، وأكبر خطأ ارتكبه الإنسان في تفهمه لاستثمار الأرض زراعياً هو اعتقاده بأنه يستطيع استبدال العلاقات الطبيعية المعقدة الموجودة بين العوامل البيئية النباتات بعوامل اصطناعية مبسطة، فعارض بذلك القوانين المنظمة للطبيعة، وهذا ما جعل النظم الزراعية مرهقة وسريعة العطب.

- النباتات والحيوانات البرية: أدى تدهور الغطاء النباتي والصيد غير المنتظم إلى تعرض عدد كبير من النباتات والحيوانات البرية إلى الانقراض، فأخل بالتوازن البيئية.

أثر التصنيع والتكنولوجيا الحديثة على البيئة:

1-إن للتصنيع والتكنولوجيا الحديثة آثاراً سيئة في البيئة، فانطلاق الأبخرة والغازات وإلقاء النفايات أدى إلى اضطراب السلاسل الغذائية، وانعكس ذلك على الإنسان الذي أفسدت الصناعة بيئته وجعلتها في بعض الأحيان غير ملائمة لحياته كما يتضح مما يلي:-

2- تلويث المحيط المائي: إن للنظم البيئية المائية علاقات مباشرة وغير مباشرة بحياة الإنسان، فمياهها التي تتبخر تسقط في شكل أمطار ضرورية للحياة على اليابسة، ومدخراتها من المادة الحية النباتية والحيوانية تعتبر مدخرات غذائية للإنسانية جمعاء في المستقبل، كما أن ثرواتها المعدنية ذات أهمية بالغة.

3- تلوث الجو: تتعدد مصادر تلوث الجو، ويمكن القول أنها تشمل المصانع ووسائل النقل والانفجار الذرية والفضلات المشعة، كما تتعدد هذه المصادر وتزداد أعدادها يوماً بعد يوم، ومن أمثلتها الكلور، أول ثاني أكسيد الكربون، ثاني أكسيد الكبريت، أكسيد النيتروجين، أملاح الحديد والزنك والرصاص وبعض المركبات العضوية والعناصر المشعة. وإذا زادت نسبة هذه الملوثات عن حد معين في الجو أصبح لها تأثيرات واضحة على الإنسان وعلى كائنات البيئة.

4- تلوث التربة: تتلوث التربة نتيجة استعمال المبيدات المتنوعة والأسمدة وإلقاء الفضلات الصناعية، وينعكس ذلك على الكائنات الحية في التربة، وبالتالي على خصوبتها وعلى النبات والحيوان، مما ينعكس أثره على الإنسان في نهاية المطاف.

( التنمية البيئية المستدامة ) :


.إن موضوع البيئة هو موضوع الحياة على هذا الكوكب في صورتيها الطبيعية والبشرية . وهي مسؤولية كل من يعيش على الأرض بهدف اعمارها وليس التسبب في تدمير عناصر الحياة فيها , وهذا الهدف لن يتحقق إلا بيد الإنسان لكن يبدو انه في طريقه إلى الرفاهية قد تعدى حدوده حتى غدت تصرفاته هي مصدر تلوث البيئة والأضرار بها .وإذا استثنينا بعض الظواهر التي تتم في إطار الطبيعة نفسها وفقا لقوانينها إلا أن قضايا البيئة تدور كلها حول الإنسان فهي من صنعه : اما في تعامله مع أخيه الإنسان كالحروب المدمرة .. وأما من سوء التخطيط الاقتصادي والاجتماعي , وأما من سوء استعمال الموارد وما ينتج عنها من تلوث البيئة الطبيعية في البر والبحر والجو .‏

البيئة والتنمية :‏

جميع القضايا البيئية مرتبطة ارتباطا وثيقا بسياسات وممارسات التنمية , فلم يعد الإدراك البيئي مسألة رفاهية وشروطاً لحياة مثلى , بل مسألة حياتية هامة في حياة الإنسان لها بعدها الاقتصادي والاجتماعي والتربوي للسكان .وهذا الموضوع ليس بجديد على الإنسان لان الحفاظ على البيئة كان الشغل الشاغل للإنسان منذ بداية الخليقة ولكن الظاهرة جديدة وهي اكتساب البيئة مسميات لقضايا كانت موجودة بالفعل مثل الإدارة المستدامة للبيئة , التنوع البيولوجي - التصحر - التخلص من النفايات الكيماوية - إعادة تدوير النفايات الصلبة , وارتفاع درجة حرارة الأرض , والطاقة المتجددة والمحميات .‏

مؤشرات الاستهلاك المفرط لموارد العالم‏ :

موشرات الاستهلاك المفرط لموارد العالم : تزايد عدد سكان العالم - تراجع إنتاج الموارد الغذائية - مظاهر تدهور الكوكب الأرضي . والسؤال الحاسم هنا هو : هل يمكن للإنسان أن يستمر في تجاهله للتدمير الذاتي الذي يباشر منذ قرنين من الزمن عبر اعتماد أنماط اقتصادية متوحشة تدمر الإنسان والحيوان والنبات والمياه والبيئة بكل إبعادها ?‏

وبداية التفكير في إنقاذ الكوكب الأرضي من الفناء المحقق يكون :‏

بالاعتراف بالمشاكل البيئية التي تواجه الكوكب - وتعريف اللجنة العالمية للتنمية المستدامة . وقد انتهت اللجنة في تقريرها المعنون بـ " مستقبلنا المشترك " إلى أن هناك حاجة إلى طريق جديد للتنمية - طريق يستديم التقدم البشري لا في مجرد أماكن قليلة أو لبضع سنين قليلة بل للكرة الأرضية بأسرها وصولا إلى المستقبل البعيد .والتنمية المستدامة حسب تعريف وضعته هذه اللجنة تعمل على تلبية احتياجات الحاضر دون أن تؤدي إلى تدمير قدرة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتها الخاصة , وتعود فكرة بداية التفكير في إنقاذ الكوكب من الفناء المحقق إلى مؤتمر " ريو " سنة 1992 . وفشل قمة جوهانسبورغ سنة 2002 .وقد عقدت عدة مؤتمرات عالمية بهذا الخصوص منها : مؤتمر الأمم المتحدة حول البيئة والإنسان في ستوكهولم عام 1972 وحضرها ممثلون عن 113 دولة , ومؤتمر قمة الأرض حول التنمية المستدامة في "ريو دي جانيرو " عام 1992 وحضرته 179 دولة وكان التركيز فيه على الاعتبارات البيئية والاجتماعية كجزء لا يتجزأ من سياسة التنمية المستدامة , وحق الأجيال بالتنمية المستدامة وحماية البيئة لتحقيق ذلك , وتحمل الدول المتطورة مسؤولياتها في حال الأضرار بالبيئة .‏

مؤتمر قمة الأرض‏ :

عقد مؤتمر ثالث لقمة الأرض حول التنمية المستدامة عام 1997 وحضره ممثلون عن 93 دولة في ريو دي جانيرو .اما المؤتمر الرابع فكان عام 2002 في جوهانسبورغ وحضره ممثلون عن 189 دولة . وكان فيه مشاركات واسعة النطاق لجميع فئات المجتمع , وتم التركيز فيه على اهتمام العالم وتوجيه الأعمال الدولية صوب مواجهة التحديات التي تعيق تحقيقالتنمية المستدامة

ماهي التنمية المستدامة ?‏

ذكركلودفوسلر,بيتر,2001,ص62)

إن مفهوم التنمية المستدامة"هو الانعرض الأفعال والتصرفات الحالية المستقبلية للخطر


1. إن لدى البشرية القدرة على جعل التنمية مستدامة لضمان تلبيتها لحاجات الحاضر دون الأضرار بقدرة الأجيال المقبلة على إشباع الحاجات الخاصة بها (لجنة برونتلاند


لقد كان هذا مفهوم دائما احد المبادئ الزراعة الجيدة ,وقد نشأ المصطلح الفعلي في صناعات الغابات قبل قرن تقريباً,الاانه اكتسب أبعاد عالمية على يد اللجنة العالمية للتنمية المستدامة التي يطلق عليها عادة اسم لجنة برونتد نسبة إلى رئيسها –جروهارلم برونتلاند رئيس وزراء النرويج وقد دعا تقرير اللجنة العام 1987الى عهد جديد من التنمية المستدامة السليمة من ناحية البيئة.

هي معطيات اقتصادية - ومعطيات اجتماعية ومعطيات بيئية - وتنمية مستدامة

والتعريف المادي للتنمية المستدامة هو : ضرورة استخدام الموارد الطبيعية المتجددة بطريقة لا تؤدي إلى فنائها أو تدهورها , أو تناقص جدواها بالنسبة للأجيال القادمة مع المحافظة على رصيد ثابت بطريقة فعالة أو غير متناقص من الموارد الطبيعية مثل البيئة والمياه الجوفية والكتلة البيولوجية .‏

اما التعريفات الاقتصادية فهي : الإدارة المثلى للموارد الطبيعية وذلك بالتركيز على الحصول على الحد الأقصى من منافع التنمية الاقتصادية , بشرط المحافظة على خدمات الموارد الطبيعة ونوعيتها . واستخدام الموارد اليوم ينبغي ألا يقلل من الدخل الحقيقي في المستقبل .‏

الخلط بين النمو الاقتصادي والتنمية :‏

تخلط هذه التعريفات الاقتصادية بين التنمية الاقتصادية والنمو الاقتصادي . حيث يتم النظر إلى النمو الاقتصادي على انه ضروري للقضاء على الفقر وتوليد الموارد اللازمة للتنمية وبالتالي للحيلولة دون مزيد من التدهور في البيئة .والقضية هي قضية نوعية النمو وكيفية توزيع منافعه وليس مجرد عملية توسع اقتصادي لا تستفيد منه سوى أقلية من الملاكين الرأسماليين .‏

فالتنمية يجب أن تتضمن تنمية بشرية وبيئية شاملة والعمل على محاربة الفقر عبر إعادة توزيع الثروة .‏


<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

التنمية المستدامة وصداقة البيئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات مواد الاجتماعيات :: شؤون بيئية-